الجنس




هل يرتبط الانحراف الجنسي بالاضطرابات النفسية؟ 
يعتقد الكثير منا أن الحاجة الجنسية ترتبط فقط بسن البلوغ والمراهقة والتي يعبر عنها في الحياة باسم (الغريزة الجنسية) وتتجلى في مظاهر وأفعال جذب يمارسه أحد الجنسين بالنسبة للآخر بغرض الاتحاد الجنسي، وصحيح  أن هذه الغريزة تنمو وتنضج في هذه السن إلا أن هذه الغريزة تصاحب الطفل منذ ميلاده وخير مثال على ذلك في عملية التبرز والتحكم فيها، ومص الثدي للرضاعة هي إحدى المظاهر الجنسية في فترة الطفولة. 
فالإنسان ينمو ويتطور في كل مرحلة من مراحل عمره، ويبلغ أقصى درجات نموه ونضجه عندما تتوافر لديه القدرة على ممارسة نمط جنسي عادي. إلا أن هناك إناس ينحرفون إلى نمط جنسي أو آخر بعد أن يكونوا قد بلغوا قمة تطورهم، أو ينحرفون منذ البداية نحو الأنماط الشاذة، ولا يبلغون النمط السوي الذي يستحقه المجتمع وتؤكده القيم الأخلاقية. 
هل يرتبط الانحراف الجنسي بالاضطرابات النفسية، أي يكون الانحراف الجنسي نتيجة لتفكك
الشخصية؟ 
الانحراف الجنسي هو التمتع الجنسي بطرق ترفضها القيم الأخلاقية والدينية وتدينها الأعراف والتقاليد والقوانين الاجتماعية، أو فقد الشخص السيطرة على توازنه بسبب اضطراب نفسي ما، ويتأكد ارتباط الانحراف الجنسي بالاضطراب النفسي. 
- فنجد المراهق العصابي ضحية "العُنة الجنسية" والبرود الجنسي، ويتعمد إلى تعويض إحساسه بالعنُة الجنسية التي هي قصور نفسي عصابي باعتداء جنسي مباشر. 
- أما " العنيف " فيمتهن الدعارة المباشرة ويفرضها بالعنف أو التهديد أو الرشوة. 
- ويمارس "الهوسي" الدعارة أحياناً ويكشف عورته أو يعتدي على أعضاء الجنس الآخر. 
- يكف عند بعض الفصاميين كل اهتمام بالجنس بل ويتعرض لأكثر أنماط الانحراف الجنسي كالاغتصاب والسادية البدنية. 
- بينما يميل متعددو الشخصية إلى الاعتداء على الأطفال. 
- أما المرأة متخلفة العقل فتميل إلى الدعارة. 
ويمكننا إرجاع بعضاً من هذه الانحرافات الجنسية إلى الإحباطات والصراعات التي يعاني منها الفرد، ويكون الانحراف الجنسي في تلك الحالات تعويضاً وتمرداً على حالة الإحباط التي تصيبه. 
أنماط الانحراف الجنسي: 
- العٌنة: 
ضعف الرغبة الجنسية للذكر أو عجزه عن ممارسة الجنس. 
- برودة الأنثى: 
انعدام رغبة المرأة الطبيعية بالجنس. 
- الغُلمة: 
إفراط أي من الجنسين في الممارسة الجنسية ونهمها الشره إلى الجنس. 
- البغاء: 
علاقة جنسية معارضة للشرع تحدث قبل الزواج أو في أثنائه.
- الجنوح الجنسي: 
ممارسة الفتيات - دون الثامنة عشرة للجنس، وهي علاقة عابرة تنتهي وتتوقف مع نهاية عملية الجنس، وقد تنقلب إلى تجارة دون أن يكون المال الهدف.
- الاغتصاب: 
إجبار الطرف الآخر على ممارسة الجنس بالعنف والتهديد. 
- الاستمناء: 
تمتع ذاتي باللذة الجنسية بإثارة العضو الجنسي الخاص للفرد. ويقوم الاستمناء على تخيل الممارسة الجنسية مع طرف آخر. 
- الاجتراء على المحارم: 
علاقة جنسية مع من حرمهم الدين والمجتمع من الأقارب. 
- الجنسية المثلية: 
علاقة جنسية مع فرد من الجنس المماثل ذكر- ذكر أو أنثى- أنثى. 
- الاستعراضية الجنسية: 
كشف الأعضاء الجنسية بدرجة من العلنية للطفل أو الفرد من الجنس الآخر. 
- التلصص: 
استراق النظر والتربص في الظلام، وتشير جميعاً إلى الانحراف الجنسي لدى صغار الذكور بتلصصهم على إمرأه تبدل ثيابها أو أزواج تمارس حياتها الجنسية الطبيعية.
- السادية: 
ميل ممارسة الجنس لإنزال العنف والقسوة والألم بالشريك. 
- الماسوشية: 
نزعة ممارسة الجنس لجر القسوة والعنف والألم على نفسه من جانب شريكه. 
- البدية: 
تحول الرغبة الجنسية في فترة ما إلى عضو من جسم المعشوق، أو ملابسه أو أشيائه التي يستخدمها. 
- النرجسية: 
حب النفس المتطرف والافتتان بالملذات الجنسية والإعجاب بالذات والاستمناء. 
- التحولية: 
ارتداء ملابس وتقليد الجنس الآخر. 
وتضفي أغلب المجتمعات على الجنس صفات الشر والازدراء فهو شئ غير مقبول اجتماعياً ولا أخلاقياً. إلا أنه يجب التعامل مع كل هذه الأنماط على أنها حالات مرضية بل هي حالات مرضية بالفعل حتى يتم تقويمها من أجل شباب صحيح جسمانياً ونفسياً.

اضف رأيك

ادعمنا بتنزيل التول بار